شراكة استراتيجية جديدة في المنطقة العربية لتعزيز فرص حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على التمويل الأخضر
[عَمَّان، 20 أبريل 2026] – وقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بيان نوايا مشتركاً مع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (الأيسيدي) والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات (الأيسيك)، وهما عضوان في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بهدف إطلاق هيكل تمويل مختلط جديد يعتمد على تأمين الائتمان لتحفيز الاستثمار الخاص في القطاعات الصديقة للمناخ.
ستتيح هذه الشراكة توفير رأس المال للشركات الصغيرة والمتوسطة الخضراء، وستسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف المناخ والتنمية المستدامة في جميع أنحاء المنطقة العربية. كما ستدعم التمويل في مجموعة واسعة من المجالات المتعلقة بالاستدامة، بما في ذلك الحد من آثار تغير المناخ والتحول في قطاع الطاقة، والتكيف مع تغير المناخ وتعزيز القدرة على الصمود، والاستخدام المستدام للمياه وإدارتها، والاقتصاد الدائري وإدارته، ونظم الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، إضافة إلى غيرها من قطاعات التمويل الأخضر.
بهذه المناسبة، صرح السيد عبد الله الدرداري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية، قائلا: "تُشكّل الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقتنا العمود الفقري للاقتصادات، ويُعدّ دعم نموها وابتكارها ضرورة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحقيق الطموح المناخي .... ومن خلال هذه الشراكة الجديدة، سنعمل عن قرب مع المؤسسات المالية الإقليمية لتوسيع نطاق وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل الأخضر، وتسريع وتيرة التنمية الشاملة والقادرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، بما يتماشى مع منصة التمويل الأخضر الرائدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي".
ستحظى الدول المستفيدة من هذه الشراكة الجديدة بدعم من الأيسيدي من خلال تسهيلات تمويلية للبنوك والمؤسسات المالية الشريكة، كما ستوفر لها الأيسيك حلول شاملة للتأمين الائتماني وتقاسم المخاطر، بما يشجع المؤسسات المالية على توسيع نطاق تمويلها للقطاعات الخضراء، بالإضافة إلى الاستفادة من شراكات إعادة التأمين لتعزيز قدرة هذه التسهيلات واستدامتها على المدى الطويل.
من جهته، صرح السيد محمد عاشق مؤيد، مدير إدارة الخدمات المصرفية بالإنابة في الأيسيدي، قائلا: "من خلال توحيد جهود المؤسسة لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في مجال تخفيف المخاطر، وجهود المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص في مجال التمويل، وشبكة التنمية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإننا نُنشئ محركًا قابلًا للتوسع لتطوير القطاع الخاص الأخضر .... وتُمثل هذه الشراكة التزامنا المشترك ببناء مستقبل أكثر شمولاً واستدامةً للشركات الصغيرة والمتوسطة في جميع الدول الأعضاء."
من جانبه، صرح السيد ياسر علاقي، مدير إدارة تطوير الأعمال في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلا: "يتمثل دورنا في هذه الشراكة في توفير رأس المال للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقود اقتصادًا أكثر تنوعًا واستدامةً ...... ومن خلال حلول التأمين الائتماني التي نقدمها، توفر المؤسسة التأمين ضد المخاطر الأساسية، مما يُمكّن المؤسسات المالية من توجيه التمويل بثقة نحو هذا القطاع الحيوي النامي."
وبصفتها جهةً مُنسقةً لهذه الشراكة، سيعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تسهيل التواصل بين المؤسسات المالية والشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في برامجه، وسينسق الجهود المشتركة لحشد الموارد اللازمة لخفض تكلفة آليات تقاسم المخاطر.
