فعالية التنمية

يظهر الاقتصاد العالمي علامات تباطؤ حيث يتوقع أن ينخفض ​​النمو في الاقتصادات المتقدمة إلى 1.7 % في عام 2020، ADER 2019بينما قد تشهد الاقتصادات الناشئة والنامية نموا بنسبة 4.6 % في نفس الفترة. ويعزى هذا التباطؤ إلى مشهد عالمي مضطرب حيث يبدو أن الدول المتقدمة في الشمال تتراجع عن عمليات العولمة بنهج السياسات الحمائية، إضافة إلى التوترات التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين، وعدم اليقين الجيوسياسي المتزايد، خاصة في الجنوب.

سيكون لتأثير هذا الانخفاض في توقعات النمو العالمي تأثيرات مختلفة على الدول الأعضاء في المؤسسة. بالمقابل، معظم هذه الدول (38 من أصل 55) هي الآن دول متوسطة الدخل ولديها قدرة متزايدة على معالجة قضايا التنمية. لكن الجانب السلبي هو أن العديد من هذه الدول أصبحت دولًا هشة نتيجة لعدة عوامل أهمها تزايد الصراعات والاضطرابات الداخلية.


أقسام التقرير الرئيسية

إنجازات المؤسسة

كان عام 2019 عامًا انتقاليًا للـمؤسسة حيث انكبت على إعداد وصياغة استراتيجية عشرية جديدة. وقد أدى ذلك إلى تباطؤ الموافقات الجديدة، لكنها نجحت في الوفاء بالتزامات المدفوعات.

 

الاندماج في العصر الرقمي

ستعتمد مشاركة الدول الأعضاء واندماجها في عمليات الثورة الصناعية الرابعة بشكل كبير على قدرتهم على استيعاب واستخدام التكنولوجيا الرقمية بما في ذلك الأجهزة الذكية.

 

المضي قدما

أحرزت المؤسسة تقدمًا كبيرًا في تعزيز البرامج والعمليات لتعزيز فعاليتها وكفاءتها التنموية بهدف خدمة الاحتياجات التنموية المستقبلية لدولها الأعضاء بشكل أفضل.


أبرز أحداث 2019


دراسات حالة

دراسة الحالة 1:

شركة بداية لتمويل الإسكان (المملكة العربية السعودية)

يمثل توفير الإسكان الميسر بطريقة متوافقة مع الشريعة الإسلامية جزءًا من الاستراتيجية الموسعة للحكومة السعودية وللمؤسسة.

 

دراسة الحالة 2:

برنامج بريف للنساء - (برنامج متعدد الدول)

غالباً ما تكون النساء أكثر الأشخاص تأثراً خلال النزاعات خاصة عندما يجبرن على إعالة أسرهن بمفردهن.

 

دراسة الحالة 3:

مستشفى القاضي التخصصي، المملكة العربية السعودية

كانت إحدى النتائج الرئيسية لرؤية 2030 بالمملكة العربية السعودية إنشاء نظام لتقديم الخدمات الصحية ويشمل إطارا تنظيميا فعالا.


التقارير السابقة

2014  |  2015  |  2016  |  2017  |  2018